|
أخترت لكم من رؤى
المرايا
مرايا في الوجوه
إذ تقابلني
لمدي ترتخي جزرا فتكذبني
فينعشني تقعرها
يـضخمني
واجحده تباسطها
ويذهـلني
ورؤيا من يجابهني
تكـوره
يقلصـني
تحدبه ويبـهرني
ويحكم طورهم وجهي
يشكلهم
وأشـكو ربكة
الظـل تشكلني
لكوني لا أري
نفسي بلا غيري
لذا فالحشد
ادعـوه ويدعـوني
إلى أن التقـي
ذاتي تداويـني
ومن فرحي على
حزني تواسيني
ومن صدقي على
كذبي لتؤلمني
ومن أملى على
ألمي لتطـلقـني
دخيلا لو اصاب
العمـق خارقـها
فترغـو حـولـه
الألاء يحمـيني
بياض فنـه
الالـوان أجـمـعـها
وحكـمتـه بريقا طاهـر
الحـزن
رؤى
|